"يا زمان العجايب"..!!

  يقول الفيصل "خالد".. 

يازمان العجايب وش بعد ماظهر،،

كل ماقلت هانت (جد علمٍ جديد)..


هذة حالة، أطفال الكويت "بدون إثباتات" يطلق عليهم "غير محددين الجنسية" وليس بدون حب ومواطنة ووفاء وتضحية وإخلاص ، مع كل موسم وموسم يصادفهم (الخذلان والنظرة التي تقتل كل طموح والحالة التي تهدم كل بناء للشخصية أو حتى الوصول للهدف، مع إنغماس "أطفالنا في أول أسبوع دراسي ، لم يسمح (المسؤول) المعني بتسهيل تعليم الأطفال نتيجة نقص أوراق ثبوتية.. وهو الذي تم إيعازة من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء بتسهيل كل أمورهم، التعليمية والصحية، لا حياة لمن تنادي 

هذا يأخذنا إلى منحنى بعيد عن مسمى" وزارة التربية والتعليم " لأن مثل هذة القرارات ليس بها تعليم ولا تربية ولا إنسانية ولا حتى عاطفة تخرج من "معلم" او إداري تربوي، يعرف مشاعر وشغف وحب الأطفال للمدرسة أو التعليم..

لا يعرف معنى، ذلك الخذلان بملابس جديدة وأدوات مدرسية جديدة وحذاء جديد، كي يكون اول يوم دراسي مليئ بهجة وسرور وفرح في أعين "الأطفال"

ولكن، القرار الإداري دائماً مايكون، بلا شعور وإنسانية ومراعاة لتلك النظرات والإنكسارات و البكاء من واقع هم ليسوا طرف فيه، نردد دائماً بلد الإنسانية هي "الكويت" ومدراء المناطق التعليمية، ليس لديهم أي جزء من هذة الإنسانية، ماذا سوف يفعل ذلك المدير "لو أن طفلة لم يدخل الفصل ليس المدرسة فقط الفصل نتيجة تصرف مشاغب من الطفل" أتوقع بأنه سوف ينتصر لإبنة او إبنتة.."أي تمايز وتقسيم وفئوية.. إذاً  أبناء الآخرين، ليس لهم شعور ك شعور المدراء أو المسؤولين، لانهم "بدون".. بدون مشاعر وبدون إنسانية وبدون إثبات وبدون كرامة وبدون إحساس بالمسؤولية.. هكذا ينظر بعض المسؤولين من مدراء المناطق التعليمية والصحية.. على حد سواء

لأن المرفقين المعنيين بالإنسانية تحديداً ودون التطرق إلى "القرارات أو الروتين "هم هاتين الوزارتين"..  لن نحمل صفة إنسان إلا إذا إستخلصنا ميزة" الإنسانية" ولن تكونوا رجال دولة إلا إذا أنتجنا قرارات رجال يخافون الله، ولن تكونوا قياديين حتى تقودوا تلك المرافق بكل حب وإخلاص وعدل دون ظلم وإجحاف وإستبداد، أي قرار هذا الذي يعرقل الطفل من التعليم، أي قرار هذا الذي يجعل الطفل يبكي او يشعر بنقص او خذلان، أي قرار هذا الذي يرهق كاهل الأسرة أكثر وأكثر، أي قرار تربوي او تعليمي يمنع الطفل من الحضور للمدرسة، اليوم أقولها بكل تجرد، إلى أصحاب القرار في وزارة التربية، رسالتكم ليست سامية ولا نبيلة ولا حضارية

ولا تربوية ولا تعليمية، مالم تستقبلوا الأطفال جميع الأطفال بدون تمايز أو تفرقة أو تقسيمات، فالعلم للجميع والتعليم للجميع و المدرسة للجميع..


عذراً.. أبنائي وبناتي لا تحزنوا سوف تذهبون إلى المدرسة رغماً عن المُعترض 

عذراً.. آباء وأمهات "أطفالنا".. كُسرت أشياء داخلكم نتيجة (خيبة أمل الأطفال)، ولكن الفرج قريب وسوف تفرحون بفرحهم بإذن الله.. 


سبحان الله وبحمدة 

سبحان الله العظيم 


تعليقات

المشاركات الشائعة