صندوق الجريدة .. فاضي؟
كنت أرجع إلى البيت من المدرسة وبعد عناء، وبعد الطقوس المعتادة لكل طالب عائد من المدرسة..!
قيلولة..
ومن المغرب تقريباً ، أستمتع بهوايتي ،٣جرايد رئيسية
في [الدوانية] (لأن الوالد كان يحب القراءة..)
من الأولى إلى الأخيرة.. وأنا أتصفح../
حتى سافرت للدراسة الجامعية، ولم أكن أحرص على القراءة إلا بين حين وآخر.. أما اليوم؟؟ ماذا عن اليوم؟؟
لا صحف ولا قراءة.. ولا معرفة ولا بحث؟؟
أنظروا خارج أسوار منازلكم.. هناك صناديق جرائد قديمة بالية، أنظروا لجيرانكم، وشارعكم؟؟
السبب / السرعة والإختصار والتطور الرقمي
إذاً..
هل الإعلام.. أخفق في تحديد الرؤية الإنتقالية،
(بين ٢٠١٠ و ٢٠٢٠)
في كيفية النشر (الورقي والمرئي)، إلى حقبة السوشل ميديا الإلكتروني والرقمي؟
حتى أصبحت الأسماء المستعارة.. أقرب للدقة وللمصداقية، والحصريات، والعاجل من الأخبار
هل واكبت، تلك المنصات الإعلامية، السابقة
والحديثة، التطور والسرعة في الإنفراد والحصري
حتى ينافسها، أسماء مستعارة، تأخذ الأخبار
من مصادرها بكل جرأة
هل هي لعبة، الإستحواذ او المصداقية..
أو التأثير والمؤثر عليه؟
هل سوف، نسمع بصحف رسمية إلكترونية، تحمل
(أسماء مستعارة).. شهيرة مثل (زجران، شاهين) ليس على سبيل الحصر وإنما مثال على تلك الأسماء [التويترية] التي تحمل المصداقية والحصريات الهامه التي إستحوذت على الكثير من الإقبال والمتابعة..
هل أصبحت تلك الأسماء المستعارة، والأشخاص الذين خروجوا لنا، من قالب (تويتر والإنستغرام وسناب شات)
دون التطرق إلي محتواهم السابق... وفجأة أصبحوا هم المؤثرين الذين يقودون حراك الإعلام الرقمي اليوم
وبوصلة الرأي العام.. الذي ما نلبث إلا وأخذتنا أقصى الشمال، وبعد أيام ترهقنا إلى أقصى الجنوب..
هل هي، لعبة نفوذ وإستيلاء على رأي الشارع العام،
أم انها.. إستحواذ وتأثير موجة على حسب الحاجة
من قبل (متنفذين سياسيين)...
أم أنه مقياس، جديد يرصد ردة فعل الشارع من قبل الحكومة أو متنفذين منها.. لجعل ذلك الإسم الأبرز عند الشعب، والأكثر مصداقية، حتى تعرف الحكومة أين السياق وأين المساق..؟
هذا يأخذنا إلى البعيد، نعم البعيد من المهنة وأسلوبها والتعاطي مع الأحداث، أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من اللا معرفه ولا التجربه ولا التفرد ولا الإبتكار...
أصبحوا مسوقين للفكرة أكثر من الإعلام نفسه..
فازوا على منصات إعلامية وقنوات إخبارية، بفترة وجيزة.. سال المال السياسي من يدفع أكثر حتى أكون الآداة والساحر الذي يدهش الأعين بأحرف وتغريدات صغيرة، أقلب مفاهيم وأرجح آراء وأصنع حدث وأكذب الخبر، وألغي المبدأ.. فقط لأني أصبحت مؤثر في عالم رقمي..
ألغى العقل والمنطق والقراءة والبحث، وإتكأ على (googel) وشريط الأحداث اليومية من المضافين إليك في تويتر والإنستغرام وسناب شات ، وغاب عن المشهد، رموز الإعلام الحقيقي ومهنيتهم السابقة
لنفهم منهم / الإستسلام أو الفشل؟
المستحوذ ليس أنتم، فهل تستطيعون مجاراتهم..
لأني إشتقت إلى القراءة في زمن الإختصار!
تعليقات
إرسال تعليق