أنت ملتزم...يعني"مطوع"؟
كنت في المسجد،، أصلي صلاة العصر
وشاهدت كل الإحترازات الصحية والتنظيم..!
وعند خروجي.. شاهدت رجل "سلمت علية" وانا ماشي "السلام عليكم " وعند وصولي الي البيت، تفاجأت بأنه "قِصيرنا بلهجتنا وهو (الجار) " ولم أعرفه لأنه "لابس كمام" ولا أشوف إلا عيونه فقط... حتى هو يقول
"مادريت إنك" جلوي" إلا لما وصلت باب البيت مشي"
وقال كلمة: متى ينتهي هذا الحال، ونترك هذا الكمام الذي أصبح إلزاماً في كل مشوار ومكان.. خارج المنزل؟
وبدأت أفكر.. كيف أصبح سلوك مجتمعي خلال فترة
" ٣ شهور تقريباً أو أقل"؟.. من بداية الأزمة!!
لماذا أصبح الكمام،،ملزماً لكل شخص من المجتمع في كويتنا!
طبعاً مع بعض الشوائب في العملية والشواذ..
بنسبة لا تتجاوز... (٠.١٪)
لأنه،، قانون إحترازي شديد الخطورة،لا يتدخل به [شخصية مهمة، واسطة، مدير، شخص نافذ]
لانه أصبح إجتهاد وجهاد شخصي بحت، للخوف من المرض، واكب الجميع تلك التعليمات والخوف من الإهمال والتساهل في الإرشادات والإشتراطات الصحة..
أصبح الإستثناء الوحيد بيدك.. تريد (خلع الكمام) بإرادتك المطلقة دون إكراه أو عقاب أو حتى عقوبة ((لأنها غير مفعلة عندنا "خلنا نتكلم بكل صراحة" ))
هنا كان الإلتزام والإجتهاد، لنرى مجتمع يخاف من (المرض)، وليس من أجل الإلتزام.. والنتيجة
فاقت ٩٠٪ من الشفاء والعودة الطبيعية بعد أيام إلى الحياة الطبيعية..
ولكن!
عندما تراجع من أجل (مراجعة حكومية)..لا تلتزم بالمواعيد!!
وتتم الفوضى، ويبدأ الإستثناء.. الغير مبرر
(من فلان معرفة فلان صديق لي.. فلان يداوم في نفس المرفق العام) ..
وتعم الفوضى بين إزدحام، وأعداد غير مبرر بها، بل تزيد عن الطاقة الإستيعابية لكل(مرفق عام وإدارتة التنظيمية)
ولدينا في(البطاقة المدنية، بنك الإئتمان، خدمة المواطن، التأمينات الإجتماعية)..أمثلة على كل ماسبق
هنا..نتكلم عن عدم الإلتزام والإجتهاد في خرق التنظيم الذي يجب، أن يكون مواكب للبس الكمام والإرشادات الصحية والتباعد الإجتماعي..
تُرى هل نحن مجتمع منظم، أو يحاول أن يكون منظم..؟
الإجابة : إن كانت هناك
[ضريبة على من يخالف الإلتزام أو النظام]
سوف يكون هناك إلتزام..
والسبب: من الخوف والحياء، من العقوبة والتوبيخ!
هو (جهاد مجتمعي) ، يريد المنظم التصرف بسلوك سوي يعكس إحترامة للأنظمة العامة،
وأما الذي يخرق القوانين والأنظمة، هو عنصر فوضوي يريد أقصر الطرق دائماً.. لنيل الهدف وأخذ حق الغير من غير وجة حق.. "وهو الغالب"../
فعندما، تسافر خارجاً وخصوصاً أوروبا وامريكا..
لا نشاهد أي إختراق للأنظمه، ونتفاجأ بتلك الممارسات والسلوكيات التي يقوم بها [إبن جلدتي، الكويتي] وأقول لصديقي، هذا كويتي..؟
يلتزم بالطابور، يلتزم بكل رسوم واجبة من قبل (المطارات والمرور والفنادق والقطارات وما إلى ذلك).. بل يعاقب أبنائة عند رمي أي شيء بالشارع..
"لأنه مايعرف أحد فالدولة الأجنبية من واسطة وماشابة"
((ترى كويتكم داخل مو برة))
الواجب إنك تسعى لجعل مجتمعك أرقى وأجمل في كل المجالات حتى السلوكيات والمعاملات التنفيذية..
ملاحظة مهمة:
في ظل المضي قدماً، مع المعاملات الإلكترونية
(on line)، سوف يكون هناك تقليل من (الواسطة وال لامانع، والإستثناء، والمعرفة فلان وفلان) على الأقل المستحق لا يظلم ولا ينتظر دور أو يدخل على مدير..
سوف تكون، كل الأعمال وفق الإنجاز الإلكتروني،،
وحتى مدير الإدارة اللي مسكر بابه ويبي (البريستيج)
يصبح موظف عادي بالنسبة للعملية الإلكترونية..
والله يستر من النظام ال (system)، لا يخلونه كل شوي عطلان وخربان عشان يرجعون للمعاملات اليدوية..،
ويرجعون إلى طبيعتهم البشرية السابقة!!
الإلتزام،،،
ليس لإخواننا المطاوعة فقط..
الله يثبتهم نقول عنهم "ملتزمين"
الإلتزام : هو سلوك يومي منظم، يصبح مع مرور الوقت ك "العُرف" بين الناس.. ينطوي على عنصر المسؤولية المجتمعية.. (من وجهة نظر خاصة)
"يجب علينا نحن الإلتزام بالسلوكيات والله يثبتنا"
تعليقات
إرسال تعليق