"إلى ذلك الحين"!!



- بعد الشهور العجاف "لأزمة كورونا" وبعد التباعد الذي طرأ على المجتمع "جسدياً وفكرياً وحتى إجتماعياً"

فقدوا، ذلك السلام الدائم المتعارف علية بين الأصدقاء

فقدوا، تلك الثقة التي جعلت الكل متخوف من الآخر وعدم التلامس..

فقدوا، تلك الزيارات المعتادة في مجتمعنا (الدواوين)


-ذهبت لأزور بعض أقاربي، بعد هدوء وتيرة "الأزمة وموجة الهلع والخوف التي إنتابت مجتمعنا بل العالم"


وبعد تبادل "السلام الجديد، (سلام كورونا) وضيافة" كورونا (أكواب من الورق المقوى).. والسؤال عن الأحوال 


- عادوا لنقاشهم الذي كان "قبل ٩ أشهر تقريباً" (لم يتغير) 

الأزمة الإسكانية، وتردي القطاع الصحي، وإنهيار التعليم 

وإرتفاع الإيجار والعقار، وتزايد السرقات،وعدم الجدية في حل أزمة إخواننا "غير محددي الجنسية"

وكذب النواب، وشراء الأصوات، والفساد الإداري والمالي والسياسي 


ومطالبات، بوضع قوانين وأنظمة ومنهجية وخطط 

تكفل للشعب "كويت جديدة" 

ويجب على كل مرشح مع إقتراب الإقتراع أن يقنعك ببرنامجة الإنتخابي..! 


-وعند سؤالي لهم [منذو متى وهذة المشاكل موجودة] 

قالوا.. جميعاً (من زمان)، قلت لهم يعني كم سنه؟ 

قالوا قرابة ال ٢٥ سنه، او أكثر!! 


قلت هل، الكويت عاجزة من الناحية المالية أو الإدارية

او التشريعية أو التنفيذية، 


قالوا.. لا "إطلاقاً" 


قلت لهم، إذاً هي سياسة تنفيع وليست "أزمة" 

بمباركة، من مجلس الأمة المحترم. 

وإلا.. 

لماذا يتصارع أكثر من ٥٠٠ مرشح كل دورة إنتخابية

للفوز بمقعد (النائب)..؟

والتغيير لا يتعدى 40٪ في أغلب الأحيان 


قالوا.. وما العمل!  قلت..

 "الصدق في النوايا والإصلاح من أجل الكويت"


وإلى ذلك الحين،، دمتم سالمين 



تعليقات

المشاركات الشائعة