وجهة نظر "غصبٍ عليك"

.. 

مع إقتراب، "إنتخابات٢٠٢٠"وهي تدق طبول(شحذ الهمم)

وتظافر الجهود، و الإحصاء وفرز الشرائح، وتقييم الإستطلاعات الميدانية.. تكثر التكهنات، وتأتي "بورصة المرشحين المتغيرة كل يوم" يا صاعد أخضر.. يانازل أحمر"، وتكون تأويلات،" الدواوين "العاطفية" اللي أساساً

قائمة على الأمنيات تقريباً 70٪،، وعلى الحالة المزاجية ذلك اليوم، هي مفصل الحديث والتفنيد..


وإذا تناقشت مع " عميد أفكار الدوانية" هذا، يفهم [إقتصاد، سياسة، إستثمار بشري، تشريع، قانون، رقابة، نزاهه، بنك مركزي، أسعار جمعية]..


- يفند لك، الدوائر "على أُسس" من جنبه، وتأويل يخدم أفكارة.. وبالأساس (جميع سوالفة ينسبها لأشخاص ماتعرفهم.. ويقول "واحد من الربع خاص".. ماتعرفه)


ويأتيك، بأفكار غريبة وغير منطقية تخدم "أمنياتة" ومصلحتة وعاطفتة و"شوية إنتماء".. وإذا ناقشت وإشتد النقاش.. "غير كلامة نوعاً" ما وقال :

أنا أقول لك "كذا وكذا وكذا.." وراح معاك بنفس سياق الحديث المطروح، لأن "موجة الحديث عالية بالنسبة له خصوصاً إذا كانوا مجموعة يعارضونة..!


-وبعد يوم واحد تحديداً.. وبعد مراجعة" قنوات السوشل ميديا و" التايم لاين " اللي يتابعهم.. يأتي" الدوانية بأفكار جديدة.. عكس كلام أمس.. كله،


-وهناك.. نموذج في الدوانية" إحترس منه " إن لم تكن معه فلا تشارك فالحديث،، لأنه راح ياخذ الموضوع شخصي بعد ٣ دقايق من النقاش..!

هذا،، حاول تكون في صفه مباشرة حتى لو المنطق خرج من الدوانية "أساساً"..


- وهناك من يجعل الحوار "فكاهي ويتسم بالضحك" والغشمرة".. هذا له وجهة نظر خاصة.. وهي عدم كشف الأوراق للعلن..! (مواله ثااااني)


- وهناك من يأخذ لواء" التعنصر والتحزب والثورية، وتشعر بعد كلامة، بمثالية لا مثيل لها، وتشعر أنه يحترق وهو يتكلم.. ومع "اول منعطف حقيقي" .. لا تجد احد

(الهروب الكبير)..


- وهناك من يكون.. يائس /يقول بتهكم وعدم مبالاة

أنا ما راح أصوت" كلهم كذابين " يتوددون لنا هذة الفترة وبعد النجاح، حتى إسمي مايعرفة..!


أخيراً..

هي وجهات نظر "غصبٍ عليك تحترمها"..

وتسمع مفاهيم وأفكار مختلفة تعكس توجهات وشخصيات "الدوانية".. لذلك


- لا تحكم بالعاطفة، ولا الأمنيات ولا المزاجية، ولا بكلام الدوانية..


بعد صدور مرسوم الصوت الواحد، أصبح البيت منقسم

والتفرقة بين الناس ظاهرة والشحنات متوهجة..

والأفكار مختلفة، والخلافات واقعة، والإختلاف سائد

والسلوك متغير، والتقدير والإحترام في خبر "كان"


الله يصلح الأحوال،

ويحفظ الكويت وشعبها من كل مكروة 

تعليقات

المشاركات الشائعة