حتى الشيطان..! إلى "تركي الحمد"
..
يقال أن "الإنجليز" هم من إبتكروا فكرة (كرة القدم)، والبرازيل إستوردوها ثم.. " تفوقوا على الجميع فيها" .. من الناحية الفنية والمهارية.. مع تباعد القارات من بعضها!
هذا فيما يخص "الرياضة"..
وإن عرجنا على من أسس "الليبرالية بعتبارها حركة تقليدية فلسفية، سوف نشير إلى" جون لوك " الفيلسوف الإنجليزي (في القرن ال ١٩) ..
الذي نادى بالحرية والمساواة، فكانت المدرسة الكلاسيكية، تنادي "بالحرية" والتشديد عليها..
فيما كانت المدرسة "الليبرالية الإجتماعية" تنادي بالمساواة..
وترفض بشكل قطعي كل من أفكار" الإمتياز الوراثي، ودين الدولة، والملكية المطلقة، وحق الملوك)..
- وفي الحاضر..!
هناك من يأخذ "دور البرازيل" بصورة مختلفة
ليس بتفوق ولكن بإستيراد "الغير مألوف" وكأنه ينادي" بالشهرة" ، ليكون الوسم الأول في برامج التواصل الإجتماعي، فضلاً عن الشهرة القبيحة، العقاب من الله عز وجل، لا أريد "كتابة كلامه" عن
(عالم الحديث رحمه الله "البخاري" والتشكيك في كتبة وعلمه)..
السؤال؟ ماذا تعرف عن "علم الحديث" حتى تنسف حياة عالم جليل مثل الإمام البخاري - رحمة الله
ماهي مراحل جمع "علم الحديث" وترتيبة وأصنافة ورواته ومتنه وتدرج الصحيح من الحسن من الضعيف والموضوع، والمقبول، ماذا تعرف عن "علم القياس والسبب والعلة في إجتهادات العلماء المعاصرين وإستنادهم لكتب علماء الحديث، ووضع الدلائل والبراهين،
قال تعالى" ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتّبع كل شيطانٍ مريد " (سورة الحج)
-إن كانت السنه النبوية" وحي" فهي حجة في دين الله،
وإذا عرّفنا السنة النبوية إصطلاحاً :
هي كل ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم
غير القرآن الكريم،
من (قول، أو فعل، أو تقرير) مما يصلح أن يكون دليلاً لحكم شرعي.
وهذا ما جمعة وأفنى به حياته عالم الحديث رحمة الله
الإمام "ابوعبدالله محمد إسماعيل البخاري".
فإن كان هناك تناقض كما "تدعي"
بين كتاب الله ، وكتاب "صحيح البخاري"
فقد أقررت يا "تركي الحمد" ، بتناقض السنة النبوية بالقرآن الكريم، والعياذ بالله..
وأقول لك.. أخيراً:
"حتى الشيطان!! يجادلك ليثبت أنه على حق"
أستذكر هنا" شطر من قصيدة: للشاعر خلف بن هذال"
"من دون صهيون بذتنا صهاينا "
إرجع إلى فطرتك السليمة ، إن كانت أو لا زالت سليمة
وإبتعد عن أهواء دنيوية
اللهم إهدنا إلى كلمة الحق، وإهدنا إلى صراطك المستقيم
آمين
تعليقات
إرسال تعليق