"الخطأ.. والفائدة.. !



مع كل عمل.. يولد "خطأ" 

ومع كل تجربة.. توجد "فائدة"


مع إهمالنا، قضايا سياسية، إقتصادية واكبت "٢٠٢٠"

ومع.. إنتهاز بعض "مرضى النقود والفرص" للأزمات.. 

ومع.. "أحداث مفتعلة" لصرف الأنظار.. 


كانت "تجربة كرونا" تجربة فريدة لكل من عاش واقع هذة التجربة،، خرجنا بعقول (متغيرة من السابق) 

ومفاهيم اجمل بتعاملات، وسلوكيات، وواعز ديني أعلى.. 


نستذكر.. هنا / ما الذي حدث حتى لاننسى تلك التجربة 

بتلخيص بسيط "جداً" 


الأحداث..


مارس، إرتفاع ملحوظ وإرتباك في جميع أجهزة الدولة، مما جعل الشعب يشعر بخوف وعدم طمئنينة..


أبريل، تواصل عدد المصابين بالإرتفاع مع تشكيل لجان لفايروس كورونا... وأوامر من اللجنة أهمها وأصعبها "منع الصلاة بالمساجد..


"خرج إلينا أميرنا الراحل"رحمه الله" بكلمة جعل الهدوء والراحة وإزالة الهلع الذي وجد في الوسط...

وتم بعدها"تأجيل أقساط" جميع أهل الكويت...

بمبادرة من سمو امير البلاد الراحل"الشيح صباح الأحمد"


مايو، فرضت علينا.. قيود أكثر تشدداً.. من حظر كلي وإلتزام أكثر.. ومواجهة الأزمة بأكثر صرامه وشدة


يونيو، عودة السماح للمساجد للصلاة فيها، مع بوادر طفيفة من الأمل، بين إنخفاض الأعداد، وإلتزام تام

لأهل الكويت..


يوليو، بدأت الذبذبة.. وعودة حالة الخوف" لكثرة الأعداد مرة أخرى.. فكانت سياسة الترهيب من قبل الحكومة ناجحة، فتم الإلتزام والتقييد بالإشتراطات الصحية..


أغسطس، بوادر إنتقال من مرحلة إلى مرحلة مع فتح بعض محلات التجزئة.. والتفكير فالوصول.. الى المرحلة الخامسة من قبل" أهل الكويت "..


سبتمبر، ثبات مع ذبذبة طفيفة، في أعداد الإصابة

جعلت الحكومة واللجنة العليا في إدارة الأزمة.. تتخذ

قرارات الإستمرار في الأوضاع الراهنة..


أكتوبر، هدوء من جميع الشعب وتعايش هذا الوضع

مع نهاية "تأجيل أقساط القروض"، ومع الدور النيابي

المتأرجح، والحكومة التي تمتص غضب كل صيحة سياسية.. دخلنا إلى الهدوء التام 


نوفمبر، بوادر خير وبركة، أرقام في نزول، والشفاء في أعداد متزايدة، والترقب الحكومي للحالة العالمية مستمر 

مع وضع الخطط ودراسة القيود الموضوعة.. 


اليوم، نجني ثمار "الصبر والإستمرار في عملية الهدوء" 

بإصابات يومية أقل من ٣٠٠ إصابة يومية.. مع شفاء يومي، اكثر من ٧٠٠ حالة يومياً تقريباَ.. 


مما جعل نسبة الشفاء العامة تقارب.. ٩٦ ٪

"

كل هذا العمل، والشهور العجاف والإنتظار والخوف 

تجسد" في رؤية حكومية " مبصره ومتأنية ومحافظة على مكونات المجتمع، والخوف عليها.. 


لذلك، لن ننسى" أميرنا الراحل بكل عطاء ومبادرة وتوجية، وإنسانية "رحمة الله" ولن ننسى 

رئيس الوزراء، وحكومتة التي عملت بكل جهد وتفاني لإدارة هذة الأزمة.. 


لن ننسى، جهود" بطل الأزمة" الشيخ باسل الصباح وزير الصحة" 


وجهود، الكوادر الفنية والإدارية معه.. 

لن ننسى، "الصفوف الأولى" بكل القطاعات  الذين مازالوا مواضبين على العمل "شعارهم.. الكويت ثم الكويت ثم الكويت"


لن ننسى، الجمعيات الخيرية، و مبادراتها 

لن ننسى، المواطنين والمقيمين، الذين بادروا بكل مايملكون، وتطوعهم. 

لن، ننسى" العوائل "التي خيم عليها الحزن، وهي تشاهد أحبابها فالمحاجر والمستشفيات" مصابين بهذا المرض "


لن ننسى، مشاعر الفرح "عندما عادوا سالمين"، والدموع التي ذرفت تلك الليالي.. 


لن ننسى، موتانا الذين رحلوا من هذة الدنيا إلى دار الآخرة والقرار، لندعوا لهم بالرحمه، 


لن ننسى، أميرنا الراحل "صباح الأحمد" رحمه الله


لن ننسى "كورونا بكل تفاصيلها " فهي تجربة فريدة 

جعلت من "الشعب والمقيمين "، رمز الوفاء والإنتماء 


وهاهي.." كرونا " تحط أوزارها بإذن الله وبإدارة حكومية رشيدة ..  

امام "كويت" عظيمة بشعبها وكل من عاش فيها..


حفظ الله الكويت وشعبها ومن يعيش فيها... 

من كل مكروه.. 






تعليقات

المشاركات الشائعة