ماذا.. لو؟


كنت في محاضرة في "المرحلة الجامعية"، مادة إختيارية ليست ذات أهمية.. كان الدكتور "يسهب فالكلام

ويقول (الإستثمار البشري) والإعتماد علية.. هو الهدف المنشود لكل إستثمار في أي قطاع حيوي.." للامانه "

قلت في نفسي ، الإستثمار والله عند" بيل غتيس" كنا مانعرف وقتها إلا هذا (الداهية)، شلون إستحوذ على السوق في فترات سابقة.. وكان صديق لي بجانبي يقول

الإستثمار والله " بنات مضيم" الترجمة : مجموعة "إبل لدى عم هذا المتشقلب".. قلت في نفسي (هذا الدكتور يحب يبرز أنه مثقف.. وإلا شنو.. "الإستثمار البشري"


- اليوم ومع حذف شيء من "قاعدة البيانات الفاشلة" لدي في تلك المرحلة، وإعطاء ذلك "المتشقلب delete"

فهمت اليوم ماهو الإستثمار البشري المزعوم قبل اكثر من ١٤ سنة..


والتي،، تسعى كويتنا الحبيبة "قتله ونحره وأن تدوس في بطنه بعد".. حتى أصبحت العقول الإستثمارية والمنتجة والمبتكرة، مهاجرة إلى بلدان متعددة

بل قد أقول نحن البلدان العربية ككل...


كم طبيب " كويتي في" أمريكا، كندا، اوروبا " والأسباب متعددة.." الروتين، الجمود، التقدير المعنوي، المناخ الغير صالح للإبتكار، العبئ الإداري" ومع ذلك ضعف الإمتيازات المالية..وتهميش أصحاب القرار لهم..


هذا فيما يخص، الأطباء.. 


المهندسين.. يكفيك فقط، أن تعرف" بأن المبتعثين" من قبل الحكومة 

قد رجعوا قبل سنتين بشهادة مكتوب فيها "مهندس"

النتيجة : لا يوجد وظائف ولا شواغر، رقم الإنتظار في الديوان" يفوق ٦٠٠ مهندس شاب طموح... 


القانونيين ، أصبحوا للأسف يشعرون بالحرج عند سؤالهم 

عن"ماهو تخصصك" لانهم، أصبحوا على رف كل وزارة روتينية جامدة هذا سعيد الحظ طبعاً أما السواد الأعظم (فهو مهمل.. بين "دعم عمالة.. ومكتب محامي"فقط للعيش وليس للتطور..) ، لان المنهج في الوزارة الحكومية؟ مراقبك ورئيس قسمك، لدية ثانوية فقط ولكن، أخذ المنصب بالأقدمية..! أو"برشوت" أصلي!! 


-والقليل القليل منهم، أخذ زمام المبادرة في الذهاب للقطاع الخاص، وهو بالتأكيد قرار "جريئ" يعتمد على عوامل أخرى خارجة عن "شهادتك".. 


- هنا وبعد هذا الشرح،، المبسط لأهم "وظائف" كانت عالقة في أذهاننا ونحن صغاراً..(طبيب، مهندس، محامي) 


- ماذا لو... كانت مستشفياتنا الحكومية، اكثر من ١٠ مستشفيات، تستقطب الخبرات الخارجية، 

"بدل إرسال المرضى إلى الخارج".. 


-ماذا لو.. كانت خطط الدولة بوزاراتها العديدة.. 

إبتكار وإنتاجية وحلول من" مهندسين شباب" عرف في اول سنة دراسية.. "ان المهندس" هو الوحيد الذي يبحث عن حلول عملية،، لتفادي "المخاطر والأزمات" 


- ماذا لو.. كانت وظائف "التشريع والرقابة والتنقيح" لنصوص منقوصة أساساً.. من قبل المشرع الذي إلتفت وألتف على القوانين للمصلحة الضيقة.. 

"أو الخاصة او حتى لفئة دون فئة أخرى"

لشباب كويتي، يبحث عن النجاح لبلدة.. 


- الحلول، والإبتكار، والقوانين.. "خرجت من يد الشباب الكويتي" 


اليوم، نقول.. 

ماذا لو، كانوا صناع نهضة وإبتكار وإزدهار وتنمية... 


- إذهب إلى مقاهي.. "العارضية، وأسواق القرين، والسالمية وشرق" تكلم مع أي شخص، قل له ما هو مؤهلك الدراسي.. سوف تتفاجأ.. 


أصبحوا بين (مطرقة الوطن.. وسندان الفراغ)


لسان حالهم.. يقول: 

"لماذا يا كويت النهار، قتلتي شباب الدار" 





تعليقات

المشاركات الشائعة