الحجاج.. " الثقفي" وإلا.. العجمي!!
..
- الكل منا يعرف،، من هو الحجاج بن يوسف الثقفي، ولد في الطائف، ومات في "واسط" العراق.. لن نذهب إلى أعماله وحياتة فالكل أو الأغلب كتب عنه، سوف نتطرق إلى إختلاف "الروايات في حياته" البعض قال أنه (رمى الكعبة بالمنجنيق) والبعض قال ( أنه قتل من الأشراف من قريش ما قتل).. والبعض قال أنه (عدو الله وظالم) وأنه وأنه وأنه...،ولم نذهب إلى ماكان الحال عليه آن ذاك،، من فتن والعياذ بالله، ومن الثورة التي كانت فالعراق، إلى الفتوحات التي وصلت إلى مشارف الصين..
قالوا عنه بعض الزهاد والكتاب والمؤرخين..
قال الأصمعي:لما حضرت "الحجاج الوفاة أنشأ" يقول :
يَا رب قَدْ حَلَفَ الأَعْدَاءُ وَاجْتَهَدُوا * بِأَنَّنِي رَجُلٌ مِن سَاكِنِي النَّارِ..
أَيَحْلِفُونَ على عَمْيَاءَ.. ؟ وَيْحَهمُ * ما عِلْمُهُمْ بكريم العَفْوِ غَفَّارِ... قال (فأخبر بذلك الحسن البصري) فقال: «تالله إن نجا لينجون بهما»...
وروى عن عمر بن عبد العزيز أنه قال:
« ما حسدت الحجاج على شيء حسدي إياه على : حبه القرآن ، وإعطائه أهله عليه، وقوله حين حضرته الوفاة: "اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل ».
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى":
« وهذا مما يقوله هؤلاء الجهال أن الحجاج بن يوسف قتل الأشراف وأراد قطع دابرهم، وهذا من الجهل بأحوال الناس. فإن الحجاج مع كونه مبيرا سفاكا للدماء قتل خلقا كثيرا، لم يقتل من أشراف بني هاشم أحدا قط».
- واليوم.. مابال الناس ظلموا وأقصوا وجردوا.. من كان" إسمه كإسم الحجاج بن يوسف...وهو "حجاج العجمي"
وكأن التاريخ، يعيدُ نفسه ليختلف البعض على (ذلك الشخص، سمح الوجه، حسن الخلق، نظيف القلب والسريرة، نحسبه والله حسبه أنه من الأخيار).. يدعوا إلى الخير بمفهوم القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.. ليكون عند البعض "يدعوا إلى الإرهاب والتطرف وسفك الدماء ونصرة أعداء دين الله"..
الكل منا لدية أخطاء، وأنا أولكم.. لدي من الأخطاء ما يغفر بإذن الله لأني أعلم علم اليقين بأن الله هو "الغفور الرحيم".. ولدينا من الذنوب والخطايا.. مايجعلنا نتضرع إلى الخالق الغفور الكريم .. ليغفر لنا ذنوبنا.. ويكفر عنا سيئاتنا.. فما بال" خلق الله " لا يسامحون ولا يغفرون ولا يعفون ولا يصفحون.. "والعبد بين يدي الله عز وجل لدية الرخصة في (سجود السهو وهو بين يدي الله عز وجل)
حجاج العجمي.. تم" إتهامه" بالإرهاب والتطرف، لتكون الكويت هي بمؤسساتها من جردت " المواطن.. من حقوق المواطنة البسيطة" وهي "الوظيفة والحقوق المدنية لكل مواطن يريد العيش، وبعد "تبرئة ساحة حجاج العجمي "من التهم المنسوبة إلى من المحكمة.. السلطة القضائية الفاصلة، إلا أن القيود وفرض العقاب الإداري بالمنع من إستخراج شهادة حسن سيرة وسلوك..
أو حتى إستخراج شهادات روتينية من المعاملات المدنية
في البلاد.. وحتى مع "إمتثال حجاج العجمي إلى قوانين الجزاء وإلتزامه بالمدة المقررة من المشرع حيث تنص على حسن السيرة والسلوك ب ٥ سنوات للجناية و ٣ سنوات للجنحة.. فما بال القوم.. لا يصغون ولا يعتبرون
ولا يرحمون ولا يحسنون الظن،،
- أخيراً.. من الشيء المعيب الذي إستشعر به كل أهل الكويت.. " تضامن فئة سياسية مع.. نائب سابق" شعر بالظلم والتعسف في الإجراءات... فأطلقوا له.. #هاشتاق
متضامنين مع #... وأنا أقولها لكم.. التضامن والدفاع عن الظلم في أي مكان كان وأي وسيلة وأي فرد له مظلومية.. لا نقيس المظلومية بالأشخاص.. بل بالإنسانية.. لذلك؛ لن ننسى أيضاً كل المظلومين.. تجاه تعسف وإقصاء وتعجرف وتعنت في تطبيق القوانين.. التي يتم تفصيلها في مطابخ إدارية فاسدة..
إلى أخي حجاج العجمي،،
سوف نفرح قريباً بإسترجاعك كل حقوقك المسلوبة.. بإذن الله... وعند الله تجتمع الخصوم..
"فحسبنا الله ونعم الوكيل"
اللهم علمنا ماجهلنا،
وُتب علينا وأصلح احوالنا
آمين
تعليقات
إرسال تعليق