"أصعب ١٢ ساعة!"
- السقوط الذي لا يقتلك.. يجعلك أقوى
- النجاح المستمر،، يجعلك " متخوف"
- والظهور لأول مرة.. "يعطيك الحماس"
هذة نماذج،، المرشحين في "إنتخابات ٢٠٢٠"، قالوا مالديهم من أفكار ومنهجيه، ومواطن الخلل التي يصارعون من أجل تصحيحها.. والتطوير الذي ينشدونه
في شتى المجالات، والوعود التي أطلقوها، بمحاربة أوجه الفساد ومعاقل الإفساد.." هذا ماقالوه هم"، رموا جميع الكروت الرابحه لديهم..!!
وبدأ.. دور الناخب!
ليكون دور" الناخب "دور جوهري".. في يوم السبت..
(قناعتك، أمانتك، وطنك، شعبك، مفاهيمك) هي من تقودك، نحو.." التصويت للمرشح وإختيارك له"
يوم السبت، ومع تلك" الإحترازات الصحية الإستثنائية"
من قبل وزارة الصحة، والتشدد الأمني والذي سوف يكون من قبل وزارة الداخلية، لجعل العملية "الإنتخابية"
ساريه.. بأجمل شكل،
ملاحظة :لن يكون هناك تجمعات امام المدارس أو مجاميع تستقبل الناخب، قبل الدخول للمدرسة..
سوف يكون الجو السائد "هدوء"،
ومع دخول أول ساعة من الحسم الساعة ٨ صباحاً ، سوف يبدأ "سباق التحضير" والسعي وراء الكم العددي المناصر لكل مرشح، والدفع بكل الوسائل بشحذ الهمم
الكل حسب، "مفاهيمه الخاصة " سواء (حزب، طائفة، قبيلة، عائلة، تجمع، كتلة، مصلحة، إنتماء)
فالساعات الأولى.. سوف يكون هناك إقبال خفيف عادتاً
ودائماً يكون "كبار السن"..
فترة بعد الظهيرة.. سوف يكون " الطقس غائم مع فرصة للأمطار الخفيفة المتفرقة، لذى سوف يكون الإقبال نوعاً ما مستمر.. مع توخي الحذر.." إشتراطات صحية " وتباعد.. (إنتبه)، الساعة الرابعة بعد العصر..
يكون الإقبال أكثر كثافة، وترتفع وتيرة المنافسة والحضور، والتوتر.. وتكون" المادة المهمه لمن صوت سابقاً.. مشاهدة التلفاز أو التواصل الإجتماعي بإستمرار"
وكل ١٠ دقائق يأتي خبر " فالدائرة الفلانية " وقع كذا وكذا.. المرشح الفلاني يصرح.. الناخب يشيد بالتنظيم
حتى وصول الساعة ٦ المغرب.. "تبدأ الإشاعات بالإنتشار"
ويتم تداولها من قبل" وسائل التواصل الإجتماعي "لعل وعسى أن يكون لها وقع أكبر لمنافس دون الآخر..
وبعدها.. تغلق الصناديق في ٨ ليلاً.. ويتم" تأويل الأرقام وتفنيد المحاور.. قبل صدور النتيجة..
ومازالوا.. يتابعون" قنوات التلفزيون والسوشل ميديا"
حتى أنهم لا يثقون في جميع وسائل الإعلام لذى سوف
يذهبون لعدة قنوات وبرامج ومتابعة كل صغيرة وكبيرة..
وتخرج النتيجة.. النهائية!
من القاضي.. ويكون" ٣٠٪ من شعب الدوانية متوقع هذة النتيجة ويردد،، (أنا قايل لكم بس ماصدقتوني)
فالنهاية..
هي امور مكتوبة، (عند العزيز الحكيم سبحانه)
من سوف يفوز بمقعد تمثيل نيابي، ومن سيخسر.. ذلك المقعد.. (هذة رسالة لكل مرشح)
وانت أيها الناخب "عليك بتقوى الله عز وجل أولاً.. والخوف على الكويت والسعي وراء نهضة وتطوير وتشريع ومراقبة، لأنه خير لكل الشعب والوطن"
حفظ الله الكويت وشعبها ومن عليها من كل مكروه..
تعليقات
إرسال تعليق